مجرد تساؤلات


حينما طلب بنى اسرائيل من موسى (عليه السلام ) ان يدع ربه كى تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها ، امرهم الله ان يهبطوا مصر فإن لهم ما سالوا ، والان بعد ان تجاوزت اسعار البقول كل الحدود ، الى اين يذهب اهل مصر ؟
******
تحاول الحكومة اقناعنا بأن الفشخرة والمنظرة هى سبب ارتفاع الاسعار ، رغم ان الاسواق مليئة بالبضائع التى لا تجد من يشتريها ، هل الحكومة تخاطب شعبا اخر ؟ ام تحاول تبرئة نفسها من تهمه رفع الاسعار والصاقها بمدام فشخرة وجوزها؟
******
محاولات الدعاية المستميتة لتحفيظنا ان اللى بنى مصر فى الاصل كان طلعت مصطفى ، هل هى محاولة لحفظ ماء الوجه الذى اريق مع دماء سوزان تميم ؟
******
يتكالب الناس فى رمضان رجالا ونساءا على الصلاة فى المساجد لدرجه انك احيانا لا تجد موضع قدم، فأين يذهب كل هؤلاء بعد رمضان ؟
******
هل من الضرورى لكى يظهر احمد عز بمظهر رجل البر والاحسان الذى يسعى لتزويج الشباب ، ان يخرج علينا محمود سعد بهذا البرنامج الساذج ؟ ام انه لا يجوز فى مصر ان تكون هناك صدقه لا يتبعها منُ او اذى؟
******
رغم الايام المباركة والشياطين المكبلة الا ان الناس تعانى ضيق الصدر ونفاذ الصبر ، ولم يتوقف البعض عن السب واللعن ، وارتكاب افظع الاشياء ، فكيف سيكون الوضع بعد عودة الشياطين؟ ام اننا لم نعد فى حاجه لهم ؟
******
يبدو ان مع انشغال الشارع المصرى بالشبكة الجديدة ، واين ذهبت الشبكة القديمة ، مر حادث الدويقه مرور الكرام وكانه لم يحدث رغم ان المحمول كان فى يد الجميع حتى تحت الانقاض ، الا ترى معى اننا نستحق عن جدارة ان نكون الشعب الشومبونجى ؟

اللهم تقبل منا رمضان

كل عام وانتم بخير، اللهم تقبل منا صالح الاعمال ، واعفو عنا واغفر لنا

اعتـــــــــذار

البوست ده مالوش موضوع غير انه اعتذار
اعتذار لكل اللى بعتلى تاج او اسئلة ومجاوبتش عليها
اعتذار لكل الناس اللى بقالى مده مش بدخل مدوناتها او بعلق على موضوعاتها
اعتذار لكل اللى علق عندى ومردتش عليه
اعتذار لكل اللى سأل على واهتم يعرف اخبارى
اعتذار لكل واحد قدرنى ودخل المدونة وللاسف ملقاش حاجه جديدة
اعتذار لكل اللى دعانى الى لقاء او حملة خيرية ومقدرتش البى دعوته
******
للاسف بقالى فترة مش قادرة اركز او اجمع افكارى ، مش قادرة اكتب وكانى اصبت بالبلاهة ، عندى حاله من الملل والفتور مش عارفه ايه سببها ولا قادرة افسرها ، حاسة بشئ من اليأس مش عارفه ليه ، الظاهر ساعات الواحد يكون موهوم انه موهوب ويكتشف العكس

انا طول عمرى ملولة بطبعى ، واخشى ما اخشاه انى اكون فقدت حماسى للتدوين زى ما فقدت حماسى لحاجات كتير قبل كده حبيتها واهتميت بيها

كتير يكون فى دماغى فكرة معينة وابقى خلاص ناوية اكتبها ، واول ما اقعد الاقيها طارت من دماغى والاقى نفسى بعمل اى حاجه تانية مش عارفه ليه ، كانى بهرب من الكتابة زى التلميذ الخايب اللى بيتفنن ازاى يهرب من المذاكرة

لكن مش بايدى والله ، لكن حاسه ان روحى مبقتش زى الاول ، مش عارفه استمتع بشئ ولا اتحمس لحاجه وكأن روحى بتشيخ ، رغم انى بحاول ادور على اى حاجه تسعد او تبسط لكن للاسف مش لاقية ، وحتى لو لقيت مش بعرف استمتع بيها

حاسه الايام بقت شبه بعضها ، مزيج من الروتين والرتابة والملل بيتفنن انه يقضى على اى حماس جوايا ، ضغوط داخلية وخارجية بتخلى الواحد غصب عنه يكون عصبى وعلى غير طبيعته ، وواحدة واحده يلاقى نفسه بيبعد عن كل الناس وكل الحاجات اللى بيحبها وده اللى بيحصلى

بدعى ربنا بجد ان دى تكون فترة وحتعدى ، لانى مش حقدر اتعايش معاها اكتر من كده ، ويارب الايام الجاية فى رمضان تغسل شوية من روح الواحد وتنعشها ، وتصحى فيها الحاجات اللى قربت تدبل وتموت ، وترفع عنا الاسى واليأس وتحمى قلوبنا منه

اتمنى ان ميكونش حد زعلان منى او من تقصيرى معاه ، واتمنى انى اقدر ارجع تانى للمدونة روحها المرحه اللى كانت عليها ، وعشان ده يحصل لازم ارجع ده لروحى اولا، وده اللى بدعى ربنا انى اقدر اعمله

واخيرا اتمنى من كل قلبى للجميع رمضان كله خير وبركة ورضا من الله ، وكل سنة وانتم طيبين

حتى يفرقنا الموت

اتعهد بان احبك واحترمك ، فى السراء والضراء ، فى الغنى والفقر ، فى الصحه والمرض ، حتى يفرقنا الموت
عهود جميلة بنسمعها كتير ، لكن هل يا ترى من الممكن تحقيقها فى الواقع ؟ هل من الممكن ان تتحمل شريك حياتك فى الفقر والمرض وتغير الاحوال ؟ ولا هى مجرد كلمات
*****
سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا بمنتهى المصداقية ، لان اوقات كتير الانسان بيتوسم فى نفسه المثاليه ، وبيتخيل ان مهما تغيرت الظروف هيكون ثابت على موقفه ، ثم يفاجئ بنفسه يتصرف بشكل مختلف عند تعرضه للموقف فعليا
*****
الازمات اللى بيتعرض لها الانسان كتير ، لكن اخطرها المرض لانه بيمس حياه الانسان ومن حوله بشكل مباشر ، وتاثيره على النفس اشد من ازمات اخرى
*****
فبالتالى لازم كل انسان يسال نفسه بصراحه ، هيكون ايه رد فعلى لو لاقدر الله اصيب شريكى بمرض عضال او معدى ، او فقد عضو من اعضاؤه او اقعد عن الحركة ؟
*****
هل اقبل الحياه معه مهما كانت الظروف ، ولا هيكون ليا رد فعل تانى ، مع الوضع فى الاعتبار الا نحكم على المساله من الناحيه الاخلاقيه فقط ، ولكن ايضا من كافه النواحى لان اى قرار هنتخذه هو فى النهاية قرار مصيرى سيحدد حياتنا
*****
ربما فى الايام القادمه سيفكر اغلب المقبلين على الزواج فى هذا السؤال ، بعد ما اصبح الكشف الطبى الزامى قبل عقد القران لمعرفه اذا كان فيه اى امراض خطيرة او متوارثه ، وكذلك معرفه القدرة الانجابية
*****
البعض قد يراه قرار صائب-من ناحية عقلانيه-لانه هيدى امكانية للكشف المبكر عن امراض وامكانية علاجها فى مرحلة مبكرة ، وايضا توضيح الصورة وايجاد نوع من الصراحه منعا للغش والتدليس
*****
اما البعض الاخر اللى ممكن ينظر للموضوع من زاوية عاطفيه ، هيشوف ان ده اجراء قد يصدم الاطراف ويحرجهم اذا ما ظهر مرض او عرض ، خصوصا بعد الاستعداد نفسيا وماديا وذهنيا للزواج
*****
القرار ربما وضع لكشف الامور مبكرا ، وسرعه علاجها اوحتى تحديد كل انسان لموقفه قبل الزواج ، واذا كان يرغب فى الاستمرار ولا لا، ودى فى حد ذاتها نقطه جيده ، لكن اكيد فى نقط ضعف تانية ، يعنى مثلا ازاى نضمن صحه التحاليل وان مش باى مبلغ ممكن طرف يغير نتيجه تحاليه لصالحه
*****
نقطه كمان وهى اغفال الجانب النفسى ، يعنى كان من الضرورى وجود اختبارات نفسية للمقبلين على الزواج ، لان المساله مش صحه البدن بس ، لكن من المهم برضه الجانب النفسى والسلوكى
*****
عموما وبصرف النظر عن صحه القرار من عدمه ، موافقتنا عليه او رفضنا ، فالمساله فى الاول والاخر ترجع لقناعتنا الشخصية ، وصراحتنا مع النفس فى الاجابة عن السؤال المطروح ، هل من الممكن ان نستمر رغم كل الظروف ؟
*****
نتمنى ان يكون القرار هدفه فعلا الصالح العام ، والكشف عن اى شئ قد يؤرق حياه زوجية سعيدة ، وان ميكونش كل هدفه تجميع فلوس من الشباب المقبل على الزواج اللى مصرين يعصروه لاخر قطرة دم فيه
واهـــــــو ده عيبــــــــه

يوم سعيد

هو فعلا كان يوم سعيد – بس مش بتاع عبد الوهاب – ده بتاعنا احنا كمدونى بورسعيد
من يوم ما كلمنى بابا ابو خالد وقالى عايزين نعمل لقاء لمدوني بورسعيد وانا بجد مبسوطة ان اخيرا هنتجمع ونتعرف وخصوصا ان منعرفش من مدونى بورسعيد غير عدد قليل قوى
الفرحة كمان زادت لما عرفت ان فيه مدونين هيجولنا مخصوص من القاهرة يشاركونا اليوم ده
حاولنا على اد ما نقدر نعرف الناس بالتجمع وميعاده سواء من خلال المدونات ، زى ما عمل بابا ابو خالد وعيلة مفترية وحتى محمد داوود (دبابيس ) اللى بشكره بجد لان على الرغم من عدم تواجده فى مصر حاليا لكن كان مهتم باللقاء زينا واكتر ، وحاول يساعدنا بشتى الطرق
كمان حاولنا نعرف الناس من خلال جروب مدونى بورسعيد على الفيسبوك
*****
اما بقى عن اليوم فاحكيلكم بقى ايه اللى حصل ، كنت عامله حسابى اوصل بدرى علشان انتظر الناس اللى جايه ، وفعلا وصلت هناك حوالى الساعه سته وربع انا واختى دعاء (ربع ضارب )
شوية لقيت بابا ابو خالد بيقولى ان الناس وصلت من القاهرة وهييجوا كلهم معاه ، قلت كويس وصلوا الحمد لله
شوية لقيت محمد (كراكيب شيكو ) جه ، وشيكو من الشخصيات الجدعه قوى ، وكفايه انه جه من بدرى علشان يستنى الناس ، وانا شخصيا بعتبره اخويا الصغير حلاوة
بعديه جه استاذ طارق الغنام (بورسعيدى ) وبجد واحد من الشخصيات اللى بحترمها وتحسه هادى كده ووقور، ودايما نفسه يعمل اى حاجه تفيد البلد والناس
شويتين كمان والاقيلكم شيمو داخله علينا (عيلة مفترية ) وطبعا هاتك يا سلامات وقبلات ، كانت وحشانى بجد المضروبة
واحنا قاعدين كده الاقيلكم واحدة زى السكر جاية تسالنا انتوا مدونين ؟ قلنالها اه ، قالتلنا انا نهر الحب (مدونة اوتار ) ، اتبسطت جدا انها قدرت تيجى خصوصا انى كنت فاكراها زعلت علشان معرفناش انها من بورسعيد ، بس بجد ايناس طلعت لذيذه قوى وحبوبه وكمان اختها زى العسل
لحد كده وخلصوا مدونين بورسعيد ، اه متستغربوش ، للاسف هم دول اللى حضروا من مدونى بورسعيد بالرغم من انى عرفت ناس كتير سواء عن طريق الجروب او عن طريق التليفون ، لكن للاسف البعض كان عنده ظروف والبعض الاخر محضرش
*****
المهم وصل ابو خالد ومعاه رحاب (كوكب آبى ) قلتى الحلوة ، رودى (بنوتة مصرية ) برقتها الجميله ، دوللى (قوس قزح ) اللى كنت مبسوطة بجد انها جت خصوصا ان يوم الحفله متكلمناش ، احمد ( احمد سكر ) بهدوئه وكلامه القليل ، خالد (همس الاحباب ) ودى كانت اول مرة نتقابل ، وعم الشباب والرياضه احمد (سوووو )
*****
المهم بعد ما الكل اتعرفوا وقعدوا ، بابا كان عامل حسابه نحتفل بعيد ميلاد خالد ، وجايبلنا معاه تورته وحاجات حلوة كتير ، عارفين احساس العيال الصغيرة اللى باباهم واخدهم يفسحهم وجايبلهم كل حاجه حلوة ، اهو ده بجد اللى حسيناه ، اللى حصل بقى ان المكان للاسف مكانش مناسب ، وانا بعتذر للجميع عن اختيارى ليه ، انا كانت وجهه نظرى ان نادى قعدته افضل من كافيتريا ، لكن للاسف طلع حر جدا وكمان زحمه ، فقررنا نشد الرحال بناء على رغبة الجميع ونروح نقعد فى كافيتريا على البحر من اختيار بابا
*****
مش قادرة اقولكم القعده كانت حلوة اد ايه ، وبدا سووو يصورنا وطبعا طلع فضايح ، كمان ايناس صورت بس قلنا مفيش حاجه تتنشر، دوللى قطعت التورتة هى ورودى ، وقعدنا ناكل ونتكلم ، هتقولولى اتكلمتم فى ايه ؟ هقولكم فى حاجات كتير قوى ، عن التدوين والمدونات ، اختيارنا لاسماء مدوناتنا ،عن الاختلاف فى الراى ، عن السينما والافلام والاغانى ، عن تاخر وتعدد الزواج ، وحاجات تانية كتير وفى وسط ماحنا بنتكلم عن ده كله ، كنا بنستنشق كل انواع الدخان من سووو اللى كان فاضل شوية ويبقى مدخنة بطاطا ، مديها سجاير وشيشة لما سطلنا
*****
البعض كان ماشاء الله بيتكلم فى كذا موضوع ، والبعض متكلمش كتير خصوصا احمد سكر وخالد ، اللى حسيتهم هاديين قوى ، عن نفسى كنت حاسه انى رغاية قوى غير كده كان صوتى عالى ، مش عن قصد لا سمح الله بس منها لله الطرحه الساتان خلتنى مش سامعه نفسى فبالتالى بقيت اعلى صوتى
*****
للاسف الوقت الحلو بيعدى بسرعه ، وحبايبنا من القاهرة قاموا الساعه 9.50 مضطرين علشان يلحقوا يسافروا بالسلامه ، ودوللى كمان قامت علشان سايبة ولادها فى القرية ، لكن اتفقنا اننا هنتقابل تانى ان شاء الله فى القاهرة ، وبالنسبة للبنات وعدنا رودى وآبى اننا نحضر اللقاء الحريمى المرة الجاية
اما البورسعيدية فكملوا القعده ، وبصراحه كانت ممتعه جدا بوجود بابا ابو خالد بحكمته ، وطارق بعقله الجميل ، وايناس بلباقتها وتفكيرها ، وشيماء بخفه دمها وحضورها ، وشيكو بشقاوته واتفقنا ان لقاءنا يكون بشكل دورى ان شاء الله
*****
حاجه واحدة بس اللى كانت مضيقانى، الناس اللى محضرتش من مدونى بورسعيد ، وبقولهم ميصحش نكون فى البلد ومنحضرش وناس تيجى سفر 3 ساعات علشان تشاركنا اليوم ده ، كنت اتمنى اهتمام اكتر من كده
*****
عموما احب اشكر من كل قلبى ابونا العزيز/ابو خالد على كرم ضيافته لينا ، بجد حسسنا اننا كلنا اولاده ومبخلش علينا باى حاجه ، كان فاضل يشيلنا من على الارض شيل
بشكر الاستاذ/ محمد داوود على اهتمامه باللقاء رغم بعد المسافه ، وده شئ للاسف معملهوش الناس اللى مقيمه داخل بورسعيد
بشكر/ آبى وسووو و دوللى ورودى وخالد واحمد على اهتمامهم وحضورهم ، وبقولهم نورتوا البلد ونورتونا
بشكر/ طارق وشيماء وايناس وشيكو ودعاء على حضورهم ، وان شاء الله تتكرر لقاءاتنا
واخيرا بشكر /حبه النوفالجين ، التى لولا مفعولها السريع فى القضاء على المغص الفاجئ اللى جالى ، مكنتش قدرت احضر اللقاء الجميل ده وساعتها كان يبقى بجد هو ده عيبه

لقاء مدونى بورسعيد

بناءا على رغبة الاب العزيز لكل المدونين / ابو خالد فى عمل لقاء لكل مدونى بورسعيد

بهدف التعارف والتواصل وتبادل الاراء

ان شاء الله هيكون لقاء مدونى بورسعيد الاول يوم الخميس الموافق 17/7/2008

وذلك بمركز شباب الاستاد-باستاد بورسعيد الرياضى

الساعه السابعه مساءا

والدعوة عامه ومفتوحه لمدونى بورسعيد وكل المدونين اللى يحبوا يشاركوا

ونتمنى حضوركم ان شاء الله

واللى يقد ر يحضر قبل الساعه 7 مفيش مشكلة هنكون فى انتظاره

وبالنسبة للى يحب يستفسر عن اى حاجه ، او مش عارف يوصل للمكان ، او وصل ومش عارف مكانا بالداخل يقدر يتصل على تليفون ابو خالد /0108994310

وفى انتظار تشريفكم

مات اكلينيكيا

لكل اجل كتاب ولكل شئ نهاية ، هى دى الجملة اللى بحاول اصبر نفسى بيها الايام دى وانا على وشك فقد عزيز دامت عشرتى ليه مده طويلة ، لكن هنقول ايه ادى حال الدنيا وسبحان من له الدوام

مين كان يصدق ان بعد العمر ده تكون دى النهاية ، واشوفه كده بيحتضر قدامى وانا مش عارفه اعمله حاجه ، للاسف حكم السن وهو كتر خيره بلغ من العمر ارزله ، وكويس قوى انه قدر يصمد كل السنين دى

لسه فاكرة يوم ما اشتريته كانه زى انهارده ، صعب اصدق ان عدى حوالى 10 سنين ، اه متستغربوش ، وفيها ايه لما يعيش العمر ده كله، المعاملة الحلوة تطول العمر وانا عمرى ما عاملته وحش ، صحيح اول ما جيبته مكنش لسه بينى وبينه عمار لكن بعد كده بقينا زى السمن على العسل لدرجه ان السنين دى عدت من غير ما احس انه بيكبر

فاكرة لما جبته ومكنتش لسه اعرف عنه اى حاجه ، يادوب لسه بتعلم ، وجه جارنا يعلمنى عليه شوية حاجات راح ضاربلى الويندوز وانا لسه مفرحتش بيه ، بس الحمد لله ربنا ستر والموضوع اتصلح وتبت بعد كده انى اخلى حد يمد ايده عليه

اللى مضايقنى ان وقت كبير ضاع قبل ما اعرف قيمته ، كنت بتعامل معاه على انه لعبة ، مكنتش شايفه فيه نواحى كتير اكتشفتها متاخر ، يمكن علشان وقتها كان اقصى حاجه العب عليه لعبة ولا اشوف فيلم -طبعا قبل غزو الانترنت-

لحد ما جت فترة ابتدا يبقالى فيه شريك -اختى- قلت مش مشكلة ، لكن يوصل الامر انه يتغرب عنى اربع سنين بحالهم ويسيبنى ويروح معاها اسيوط ، ومشوفوش غير من الصيف للصيف ، اهو ده اللى قطع فى قلبى بجد لكن اعمل ايه ما باليد حيلة ، حكم القوى ، وادينى كنت بصبر نفسى فى غيابه باى شبيه ليه فى اى سيبر واقول ربنا يهون الايام ويرجع بالسلامه

ورجع تانى ونور بيته ، وابتديت اكتشف فيه حاجات جديدة ، واعرف من خلاله دنيا تانية كانت مجهولة بالنسبة لى ، وفتحلى طاقه نور ابص منها على الدنيا والناس ،واتعلم حاجات واشوف وافهم ، وبقى حاجه مهمه جدا فى حياتى

لكن للاسف ، فى الفترة الاخيرة ابتدى يتغير ، مبقاش هو اللى انا عارفاه ، من امتى كان بيهنج كده ويتقل ، من امتى كان بينزله ويندوز كل شوية وبرضه مفيش فايدة ، من امتى كنت اطلب منه حاجه مينفذهاش ، معقول هو ده اللى لما كانت كل الاجهزة تعطل مع البنات ايام المشروع بتاع اختى هو اللى ينجدهم ، معقول ده اللى استحمل هبد القطر وحر الصعيد وسوء استخدام اختى لاى كائن حى او ميت

مش ممكن يكون هو ، ولا يمكن هو بس السن بان عليه واحنا مش حاسين او يمكن مش واخدين بالنا ، بقالنا مده بنسايسه ونسترضيه ، ونطلبله الرضا يرضى لكن مفيش فايده

جربنا معاه كل حاجه ، صحيح اننا كل شوية كنا بنغير فيه حاجات ، لكن الظاهر ان البعير هلك وبرك ، ومعادلوش قومة تانى ، عجز وشاخ ومعادش قادر يلاحق على طلباتنا اللى كترت ، وشغلنا اللى زاد عليه ، كتر خيره برضه ياما خدم

لحد ما وصلنا للقرار اللى مكنش له بديل ، اننا نشترى كمبيوتر جديد ، خصوصا بعد ما بقى شبه ميت ، او تقريبا زى ما بيقولوا ميت اكلينيكيا ، مقدرش اقول مات كليا لانه من حين لاخر يفوق ويصحصح وكانها حلاوة الروح ، خصوصا بعد ما حس ان ممكن يكون فيه وافد جديد يسحب البساط من تحته ، لكن مفيش فايدة من المكابرة والعناد

حقيقى صعب على انى اودعه ، لكن اعمل ايه قدر ، ومفيش مفر منه ، مهما هربنا ، كل اللى اقدر اقوله انه كان نعم الصديق ، صحيح غيره هيحل مكانه لكن عمره ما هياخد مكانته ، اتمنى ان ساعات الاحتضار متطولش عليه ، عايزاه يموت بسلام كما عاش بسلام ، ولو غبت عليكم فاعرفوا انى بودعه الى مثواه الاخير ، وبستقبل -مضطرة- بديله الجديد ، عملا بالمثل المقيت الحى ابقى من الميت

واهـــــــــــو ده عيبــــــــــه

*سامحونى لتقصيرى فى زيارة مدونات كتير بس اظن دلوقتى عُرف السبب

ألبــــس ايـــــه ؟

السؤال ده بسأله لنفسى كل يوم الصبح لما بفتح الدولاب واقف قدامه زى احمد حلمى فى جعلتنى مجرما ، مع ان دولابه كان كله قميصين وبنطلون لكن الحيرة كانت طالعه من عينيه ومش عارف يلبس ايه !!

*****

وبرغم ان وضع دولابى ولله الحمد احسن بكتير من وضع حلمى فى الفيلم !! ، الا ان ده ميمنعش انى باقف قدامه نفس الوقفه ، اللى متفرقش كتير عن وقفه الواحد قدام التلاجه لما يفضل مبحلق جواها وكانها تلاجه واحد تانى ، وكأن مش هو اللى شارى كل حاجه فيها ، ومتخيل ان اول ما يفتحها هتحصل المعجزة ويلاقى نفسه جوا مترو

*****

لوقت قريب مكنتش بسأل نفسى كتير هلبس ايه ، مكنش الموضوع محير قوى ، لكن من ساعه ما اشتغلت وده بقى السؤال اليومى وتقريبا يحتل المرتبة التانية بعد سؤال هناكل ايه انهارده ؟ ده اذا مكانش احيانا يسبقه

*****

الاول كان الواحد مش فارق معاه ، اهو بيشوف المشوار اللى رايحه وبيلبس الحاجه المناسبة ليه وخلاص اذا كان الصبح او بعد الظهر ، لكن نزول الشغل -خصوصا للبنات او الستات- بيفرض طبيعه لبس معينة لازم تتلائم مع المكان والزمان ، يعنى مش اللى يطلع فى ايدنا وخلاص -الا بقى بالنسبة للناس اللى مش بيفرق معاها-

*****

علشان كده رغم ان الدولاب مليان هدوم ، بلاقى نفسى بستبعد منهم نسبة كبيرة قوى يمكن تتعدى 90% ، والسبب الغالب ان بلاقى هدومى بقت اكبر منى -اه والله-كل الناس بتشتكى ان هدومها بتضيق عليها لكن انا بيحصل معايا العكس ، عماله بخس لغاية ما ابتديت احس انى بتلاشى ، وطبيعى انى لما البس حاجه حتى لو شرياها من قريب احس جواها انى شبه فطوطة ، اما الاسباب التانية للاستبعاد فغالبا بتبقى ان الحاجه مش مناسبة للشغل ، او مش بعرف اتحرك فيها براحتى ، او كويسة ومفيهاش حاجه بس ناقصها حاجه تكملها

*****

ولكل الاسباب اللى فاتت بلاقى ان الاختيارات المتاحه قدامى لا تتعدى صوابع الايدين ، وان الحلول للموقف الراهن ده تنحصر فى 3 اختيارات :-

1-انى افضل اكل لحد ما اتخن واملا هدومى وبكده استعيد نسبة كبيرة من ال90% من الهدوم المرمية فى الدولاب ، بس ده طبعا حل غير عملى وطويل المدى وممكن ميحققش نتايج خالص

2-انى احاول اظبط الهدوم دى كلها على مقاسى ، والحل ده لو حطيته فى دماغى هقدر انفذه وبنفسى كمان ، لان طول عمرى بحب الخياطة والتفصيل وبظبط اى حاجه بنفسى مش بس كده فى حاجات عملتها لنفسى من الالف للياء ، يعنى لو اركز شوية كان زمانى عملت كل لبسى بايدى ، بس مشكلتى انى ملولة وخلقى ضيق ، فالحل ده مش هينفع خالص خصوصا انه محتاج وقت وصبر

3-انى اريح دماغى واخدها من قصيره وانزل اشترى هدوم جديدة ، او اشوف الحاجات اللى عندى ناقصها ايه واكملها

لكن حتى الحل السهل ده بقيت احسه مستحيل ، بنزل اخد المحلات من اولها لاخرها وبوصل لنتيجه واحدة ، ان اللبس الايام دى بقى حاجة من اتنين :-

1-يا اما عبايات سواء بقى سودة او ملونة او منقرشة اهى المهم اى حاجه واسعه وخلاص ودى طبعا معمولة علشان تدارى سوئات الجسم المصرى اللى انتوا عارفين مواصفاته ، او بيفضلها الناس اللى ملتزمة فى لبسها

2-يا اما بديهات وفستات وفساتين ماسكة على الجسم وحاجات غريبة كتير مينفعش حد يلبسها ، تقريبا متاخد موديلات بعضها من افلام سعاد حسنى ونادية لطفى القديمة ، والبعض الاخر من افلام ناهد شريف ، مع الفرق طبعا ان دلوقتى بيتلبس تحتها حبيب الملايين وفتى الشاشه الاول البادى الكارينا

طب واللى زيى بقى يعمل ايه؟ يعنى الناس اللى واقفه فى مرحلة عمرية ما بين 29 او 30 لحد 40 يلبسوا ايه ، يعملوا زى بنات الاعدادى والثانوى ويعيشوا دور السندريلا بفستانها المنفوش -بس المهم تحته الكارينا والبنطلون-او يشوفولهم بادى يدخلوا فيه زى كيس المخدة

ولا يسلموا امرهم لله ويعبوا نفسهم جوا اى شوال ويزودوا فوق سنين عمرهم سنين لمجرد انهم مش لاقيين حاجه مناسبة

جايز يكون فيه نوعيات لبس تانية وانا مش واخده بالى ؟ بس ليه كل ما بنزل ادور مش بلاقى غير الحاجات دى ، حتى الخامات بقت مختلفه وغريبة ومش مناسبة للجو اللى كل يوم الحرارة بتزيد فيه عن اللى قبله ، خصوصا خامات البديهات اللى بقت فرض قومى على كل الناس لازم تلبسه ، بعد ما كل مصانع الملابس بقت تنسى تركب كمام للهدوم

وبعدين باى حق يتفرض ذوق محدد على كل الناس ، لدرجة بقيت احس ان كل الناس ماشية لابسه شبه بعضها ومفيش اى تميز ، ودى حاجه مستفذه بجد ، لان الناس بتلاقى مفيش قدامها بديل خصوصا وان كل المحلات عارضه نفس الحاجه بنفس الاذواق ، يبقى الناس تعمل ايه؟ وليه الناس اللى بتصنع الملابس مش بيحاولوا يراعوا كل المراحل العمرية بدل ما بيصبوا كل اهتمامهم على الناس الصغيرة فى السن بس ، ولا علشان هم دول القوة الشرائية فى مصر دلوقتى ؟

ولكل ما سبق من اسباب بلاقى نفسى بعد لفتى ودوختى برجع ايد ورا وايد قدام حتى ما حصلتش حنين -على الاقل حنين رجع بخفيه وطلع بحاجه – واقف نفس وقفتى قدام الدولاب ، واسأل نفسى نفس السؤال ، ألبــــــــــس ايــــه؟؟؟؟؟

واهـــــــــــو ده عيبـــــــــــــــــــه

البســــاطه

تحـــــديث
———-
بناء على رغبة فاتيما اللى عجبها اللوجو ، انا هحطه هنا واى حد عايزه يعمل كليك ويفتحه فى صفحه لوحده وياخد منه نسخه

” لا اؤمن بكتابه تنفر القارئ ، او تعجزه عن بلوغ المقصود ، حرى بمثل هذه الكتابات ان لا تغادر ادراج المكاتب ، لست مع القارئ فى حلبة مبارزة يستعرض كل منا عضلاته ، ولا الجأ لوسائلنا الانتهازية اللغوية والبيانية لهزيمته التى لا يعوزنا منها شئ لممارسة القهر مستغلين ما ينوء به الواقع من جهل وسطحية واحوال فكرية ندركها جيدا
لا احب التمايز او التعالى وانما افرح بالسير فى الدروب المطروقة ، والدخول من الابواب التى تعود البشر العاديون على الدخول منها امنين
إن اعجاز الكلمة يكمن فى قدرتها على مخاطبة البسطاء وغير البسطاء فى نفس الوقت ، وتحقيق متعه الاكتشاف للكاتب اثناء الكتابة ، إذ لو لم تمتعنا الكتابه فلماذا نمارسها ؟”

طبعا الكلام الرائع اللى فات ده مش كلامى ، ده كلام الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودى فى مقدمه احد كتبه ، واعتقد انه قدر يقول بايجاز كلام كتير من اللى حابه اقوله

*****

كتير الواحد بيقرا كتابات بيحس ان الهدف منها تعجيز القارئ مش اكتر ، وكان الكاتب عايز يثبت انه الوحيد اللى فاهم نفسه ، او زى ما بيقول شاعرنا الكبير كانه داخل فى منافسه مع القارئ واستعراض عضلات ، واستغلال الكاتب وصوله لمستوى معين من الثقافه والوعى يجعله ينظر للقارئ من مستوى اعلى وكانه افضل منه

*****

للاسف بعض الكتاب بيستخدموا الفاظ او كلمات قد يعجز حتى المتعلمين عن فهمها ، فما بالك بالبسطاء وانصاف المتعلمين ، رغم ان المساله لا تقاس بالشكل ده والدليل على كده كتير من الكتاب والمبدعين اللى اثروا حياتنا بدون تعقيد

*****

محفوظ لم يصل للعالمية الا من خلال كتابته عن الحرافيش والمهمشين وبساطه اسلوبه ، احسان عبد القدوس كان قادرا على التعبير عن اعمق المشاعر بابسط الكلمات ، لم يستخدم يوسف ادريس الفاظ مقعرة للتعبير عن النفس البشرية وخباياها ، حتى الابنودى نفسه عشقناه من قصائده المشبعه بالبساطة والالفه

*****

سحر الكلمة وجمالها فى البساطه ، التى تجعلها تصل الى قلب وعقل المتلقى مهما كانت درجه ثقافته او تعليمه او استعداده الفكرى ، ومش معنى بساطه الكلمة ان تكون مبتذله او مسفة ، بالعكس احيانا ابسط الكلمات تكون ارقاها

*****

اما الكاتب الذى يرى نفسه ارقى من ان يهبط الى مستوى القارئ ويرتقى به ، او يعتبر بساطه الكلمة والاسلوب شئ يعيبه او ينتقص من قدره فزى ما قال الابنودى يخلى كتاباته فى درجه احسن ، ويبقى ريح واستريح

واهــــــــــــــو ده عيبـــــــــــه

*المقدمه من كتاب اخر الليل للابنودى

هلا ترفقت بى

لا اعرف بما اناديك، هل اناديك رفيقى ؟ فلطالما رافقتى عمرا طويلا ، لكنها لم تكن يوما بالرفقة المستحبه ، لطالما اتعبتنى وانهكت قواى وانا مستسلمة لك لا اقوى على التحرر منك ، وانت تأبى ان تكف عنى او ترحل

كلا لن اسميك رفيقى ، لا يكفى ان تلازمنى دهرا كى تستحق اللقب ، انت لا تعدو ان تكون قيدا يكبلنى لا يغادر معصمى ، لم اضعه بارادتى او اختار تكبيله لى ، وانا والقيد لا نترافق

اذن فلاسميك عدوى ذلك اوقع ، ولكن مهلا ، انا اعلم انك لاتضمر لى العداوة ، هو فقط قدرى وقدرك ، قدرك ان تلازمنى وقدرى ان اتحملك جاثما فوق راسى متحكما بحياتى ، لذا اعتقد انه ليس من العدل ان ادعوك عدوى ، هذا عملك ليس اكثر

لن يغير من الامر شيئا ان اخلع عليك لقبا ، ولكن الا تسطيع ان تغض الطرف عنى ولو قليلا ، أيجب ان تؤدى عملك بكل هذا القدر من التفانى ؟ قليل من التساهل لن يضيرك – خاصه وانك تعلم بعودتك مرة اخرى لا محاله – ولكن تساهلك سيمثل لى الكثير


اتدرى انك حين تغيب عنى فترة احس بخوف ، لانى اعرف انك ستعود أشد واقوى ، ستباغتنى اذا ما استيقظت مبكرا ، او اذا ما دللت نفسى بمزيد من النوم ، ستهاجمنى فى لحظة السعادة كما فى وقت الالم دون تفرقه ، كانك تأبى الا ان تعكر صفو ايامى على اختلافها


كثيرا ما سمعت عن العرض الزائل ، لكنك فى حياتى عرض لا يزول ، اعرف كنهك لكنى لا اعرف سر ملاحقتك اياى ، لم اصرارك على ملازمتى دونما ابداء اية اسباب ، محاولتك السيطرة على عقلى وتفكيرى ومنعى من الاستمتاع حتى بابسط الاشياء


احيانا اود لو انتزع رأسى من فوق كتفى ، واركلها بعيدا بعيدا ، اركلك معها، اتابعك عن بعد وانت تلهو بها كما تشاء ، لا اشعر ، لا اشكو، لم يعد الرأس رأسى فافعل به ما تريد


لكنه الحلم بالمستحيل ، فكما تسكن انت رأسى ، تسكنها اشياء اخرى لا اقوى على فقدها ، مجبرة انا على الاحتفاظ بهذا الرأس، مجبرة على التعايش معك و الاستسلام لك ، لذا ان كان قدرنا الا نفترق ، استحلفك بالله هلا ترفقت بى


الى من لازمنى دهرا ولا يزال/ الصداع

« Older entries

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.