يوليو 5, 2008 في 2:13 ص (حكايات شخصية)
يونيو 20, 2008 في 11:01 م (حكايات شخصية)
لا اعرف بما اناديك، هل اناديك رفيقى ؟ فلطالما رافقتى عمرا طويلا ، لكنها لم تكن يوما بالرفقة المستحبه ، لطالما اتعبتنى وانهكت قواى وانا مستسلمة لك لا اقوى على التحرر منك ، وانت تأبى ان تكف عنى او ترحل
أبريل 30, 2008 في 8:09 ص (حكايات شخصية)
التوتر يفرز فى الجسم هرمونات خاصه شديده الخطورة، تسرى فى مجرى الدم كالهيروين وغيره من المواد الخطرة ، وقد تسبب جلطات فى الشرايين وتؤثر على القلب، وتعمل هرمونات التوتر ايضا على اهلاك الجهاز المناعى بالجسم وتعرضه للاصابه بامراض مختلفة مثل الاكتئاب
لمدمنى التوتر عادات معروفه تمكنهم من تسكين معاناتهم لفترات محدودة ومنها :
يكمن السبب فى ادمان التوتر معاناه كامنه فى العقل الباطن لدى المريض، قلما يتحدث المريض عنها او يقر بوجودها من الاساس
ينتج الاحساس بالالم والكبت والاحباط بشكل تدريجى الى ان يخرج فى صورة بركان من القلق والتوتر، وتتكرر المشكلة مع استمرار السبب الكامن داخل الشخص، وتشكل تحديات الحياه مثل النجاح على المستوى الشخصى والعملى والاجتماعى اهم المشكلات الكامنه التى قد يتخوف منها الفرد ويهرب منها عن طريق تجاهلها وكبتها فى اللاوعى
——————-
يلتمس المريض بعض الراحه والطمانينة فى الهروب الى قوقعته ولا يخرج منها الا بدافع قوى اسمه الحب!!، حب الام والاب ، حب الزوج والاولاد وفوق كل ذلك حب الله سبحانه وتعالى الذى يبعث السكينة فى النفس فتقوى على مواجهه الحياه
والرغبة فى نيل رضا الله واسعاد الاخرين، فالحب يعطى الفرد الاحساس بالامان والثقه بالنفس التى طالما افتقدها، فبمزيد من الثقه فى النفس وتقبل الذات تظهر قدرات الفرد وتتجلى مواهبه وابداعاته فى مجالات لم يتوقع ان يتفوق فيها
أبريل 8, 2008 في 9:13 م (حكايات شخصية)
مكدبش المثل اللى قال الناس معادن، فيهم اللى اصيل زى الدهب الحر عيار 24 قيراط او بلهجة بتوع الدهب يافت، ومنهم اللى قيمته متزيدش عن قيمه الدهب القشرة ماركة الجمل ويمكن اقل كمان
مارس 31, 2008 في 9:21 ص (حكايات شخصية)
بمناسبة انتهاء الموسم الضريبى، وتقديم الاقرارات والناس اللى قاعده مستنية العينة العشوائية وبختك يابو بخيت، الا اذا كنت حضرتك من الناس اللى بتقدم اقرارها فى مصلحة كبار الممولين فالوضع انذاك يختلف، المهم ولان الشئ بالشئ يذكر، حبيت احكيلكم تجربتى مع اول مكتب محاسب قانونى اشتغلت فيه، واهى كلها ضرايب
فبراير 28, 2008 في 10:44 ص (حكايات شخصية)
من فترة كده كانوا جايبين المحافظ بتاعنا فى التليفزيون ولقيته بيقول ان فى خطة المحافظة عمل مشروع نفق كبير يربط بورسعيد ببورفؤاد وسيناء زى نفق الشهيد/ احمد حمدى اللى موجود فى السويس، والنفق حيتكلف مش عارفة كام مليار ، والخطة المبدئية انه يكون رايح بس، على اساس اللى يروح ميرجعش، اما المرحلة اللى بعدها فحتبقى رايح جاى، اهو يكونوا اتعلموا الادب فنرجعهم
المهم من يومين كنت نازلة مشوار الصبح بدرى -مالكوش دعوه فين-وبعد ما خلصت مشوارى لقيت الساعة 9.5 ولسه بدرى قلت حروح البيت اعمل ايه ، خلينى اتمشى شوية قبل عين الشمس ما تحمى على راى شادية، المهم فضلت ماشية لغاية ما رجلي ودتنى لحد المعدية، قلت ياه من زمان يابت مركبتيش المعدية ولا روحتى بورفؤاد، مع ان 4 سنين الكلية كنت هارياها ركوب كل يوم رايح جاى، تخيل لما تبقى انت فى قارة وكليتك فى قارة تانية ، وكل يوم وانت رايح وانت راجع طريقك عبارة عن فسحة فى المياه
فبراير 23, 2008 في 7:02 ص (حكايات شخصية)
فبراير 20, 2008 في 4:15 م (حكايات شخصية)
وراح مدَير للراجل الى معاه وقاله انا رايح اصلى الظهر
**
**
المهم انا اقنعتها ان القماش مالوش ذنب، واشتريه وخلاص بدل ما نلف تانى على كعوب رجلينا الله لا يسيئك
**
**
بصراحة انا اتغاظت جدا من الموقف ده، انا اعرف الى مش عاجبه حاجة ميتاجرش فيها ، بدل ما يهزا فى مخاليق ربنا
**
**
لكن الى محيرنى بجد لو كنت اخدت 1.5متر اعملهم خمار كان حيمشى ازاى مع البنطلون الجينز
اهـــــــــــــو ده عيبــــــــــــــــه
فبراير 19, 2008 في 10:52 م (حكايات شخصية)
00000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000000000
000000000000000000000000000000000
00000000000000000000000000000000